تجارب العمل المرن

صبّار علمني.. واللستة تَطُول | تجربة إبراهيم السكيني مع العمل المرن

مين إبراهيم؟ 

إبراهيم السكيني | ٣٨٠ ساعة في صبّار | طالب تأمين وإدارة مخاطر 🚀
أحب التطوّع والتنظيم وتعلّم ثقافات مختلفة. في وقت فراغي أتدرّب على مهارة الإلقاء وأ‏لعب تنس طاولة، وأتعلم سباحة

العمل المرن مع صبّار علّمني الكثير من الدروس راح ألخصّها في قصص حصلت لي خلال الشفتات


صبّار علّمني..

الإبتسامة ومردودها الإيجابي


‏في أحد الشفتات في مطعم، كانت فيه امرأة كبيرة في العمر محتاجة طاولة. وكجزء من وظيفتي (موظّف استقبال) رحّبت فيها وجلّستها وخدمتها لحد ما حصلت على الطاولة واعطيتها قائمة الطعام. 

قبل ماتطلع شكرتني وقالت كفو يا شباب وطننا الله يعزكم ولا يعز عليكم ونظرات الإمتنان واضحة عليها، ومن كثر ما كانت فرحانة فيني، اتفاجأ إن ولدها جاء الفرع وأعطاني تمر من مزرعتها وقالت هذا قدّمه والدتك واشكرها لي والله يحفظها لك 🙏  

هنا استوعبت أن الابتسامة دائماً مردودها إيجابي. وقت الشفت سواءً كنت كاشير أو مسوّق (بروموتر) أو مُحضر طعام راح يمرون عليك أشخاص حزينين أو يمرّون بيوم سيّء، ابتسامة بسيطة وترحيب دافئ كفيل بأن يصنع يومهم ويغيّره للأحسن! 

حسن التعامل مع الآخرين بغض النظر عن اختلافاتنا


كنت موظّف استقبال في أحد المطاعم، وكانوا زُملائي بالعمل غير مسلمين، وأكيد خلال الشفتات أحسنت التعامل معهم وعاملتهم مثل أصدقائي.  

لكن الغريب أنه في آخر يوم لي معهم، جاء واحد من الزملاء وسألني عن الإسلام! عرّفته على الإسلام وقلت له إن ديننا دين خلق ومحبّة وتعامل طيّب، وأن الابتسامة في وجوه الآخرين صدقة. لاحظت بعدها أنه دخل قلبه وقال إن شاء الله راح أسلم قريب.. 

عرفت لحظتها إن الي يعلق بذاكرة الناس مو قد إيش أنت كويس بشغلك أو منصبك أو أي شيء من هالقبيل، المهم الذكر الطيب والتعامل الحسن 🧡

مساعدة الآخرين ومنهم الأطفال والغالين على قلوبنا ذوي الهِمم 🤩


كان فيه طفل جاي مع أبوه وأخته في محل ألعاب، ووقتها كانت وظيفتي مسوّق. 

لاحظت أن أخت الولد أخذت اللعبة اللي تبغاها والولد كان خاطره في لعبة سيارة وأبوه يقنعه إن عنده سيارات كثيرة في البيت فضاق صدره.  

كسر خاطري الولد فرحت عند أبوه وحاولت أقنعه لين وافق! رحت أقول للولد .. وشفته استانس كثير وقالي شكراً عمي. 

والله ماتتخيلون قد إيش الفرحة اللي صارت ويوم جاء يطلع شكرني مرة ثانية وودعني 🥰

هذاك اليوم بالذات كان مُتعب، لكن ربي أرسل لي هذا الطفل اللطيف اللي رسم الإبتسامة وصنع يومي، علّمني إن مهما كان لا تيأس، لأن ربّي بيرسل لك ناس يصنعون يومك زي ماهذا الطفل صنع يومي

كلنا نتعب لكن المهم نتذكر إن مافيه تعب يضيع، وإن دائماً مُهم نبادر ونساعد باللي نقدر عليه 🧡

وزيادة..

صبّار علمني التواضع
صبّار علمني حسن التعامل مع زملاء العمل
صبّار علمني كيف أتعلم من أخطائي
صبّار علمني أتأسف من الآخرين وإن التأسف صفة من صفة الأقوياء
صبّار جعلني كبير في عين والدتي وإخواني وأقاربي
صبّار جعلني فخور في نفسي مرررة كثييير وأنا سعييد جداً باني أحد شيوخ صبار 🌵


بالنهاية

العمل المرن مع صبّار أتاح لي فرصة حصولي على مهارات وتجارب كثييرة كوني جرّبت عمل مسوّق وكاشير وموظّف استقبال، ومتأكد تأثير هالتجارب راح يطول لتحقيق أهدافي بإذن الله ✨