تجارب العمل المرن

من “عيب” إلى فخر ⭐ | رحلة الألف ساعة عمل مرن (كاشير و موظف استقبال) | عبدالرحمن السمّاري

عبدالرحمن انذكر اسمه في كل مكان! حصل على لقب شيخ الشهر وكل شريك يشتغل معه سواءً وظيفة كاشير أو غيره يطلبه مرة ثانية وثالثة وعاشرة! 

مو بس كذا، ولاء عبدالرحمن وحبّه الفطري لمساعدة الغير جعلته أكبر مشجّع لصبّار في كل مكان. راح تلقى اسمه في كل شبكات التواصل الاجتماعي لدرجة صار جزء (غير رسمي) لفريق الدعم الفني بصبّار. 🤗 

عبدالرحمن بيّض وجيهنا في كل مكان ولأننا نقدّر مساعدته للمتقدّمين وللشيوخ كثير خصصنا هذه المدوّنة لنقل رحلته مع العمل المرن وكيف صار من أفضل الشيوخ بصبّار! 🧡


مين عبدالرحمن؟

عبدالرحمن السمّاري | طالب جامعة | تخصص شبكات 

الطريق الغير ممهّد للعمل في صبّار 

بدأت في عالم المقاهي والمطاعم والمحلّات كطالب في أول سنة في الجامعة. وقتها كنت قد بدأت استكشف اللي حولي واعتمد على نفسي. وشفت فرصة وظيفة في محل، وأعجبتني الفكرة! 

كان وقتها أخوي الكبير هو مرجعي واستشيره بكل شيء. فقلت له عن الوظيفة لكن انصدمت إنه رفض بشكل كبير! كانت نظرته عن الوظائف في هذه الأماكن إنه عيب. 😢

أنا كنت متحمس جدًا فقررت اشتغل بدون ما أعلم أخوي لو بس تجربة، وبدأت اشتغل، ومن أول أسبوع استمتعت جدًا وشفت نفسي في المكان. حسيت بطاقة كبيرة لأنها أول مرة اتعامل مع ناس وأرد واخذ واعطي. 

لكن.. 

بعد أسبوعين من العمل استوعبت إن وظيفتي طلعت بالتأمينات باسمي، ووقتها دق علي أخوي وطلب مني أطلع من الوظيفة، وبعد نقاشات معه قررت للأسف أطلع على أمل أرجع في وقت آخر.

بعد سنة تقريبًا بدأت أعتمد على نفسي أكثر وصرت مسؤول على نفسي وقراراتي، ووقتها وجدت إعلان صبّار للعمل المرن بالساعة. انبسطت كثير وقررت أجرّب أقدّم.

كان عندي حماس كثير والحمدلله خلصت كل الإجراءات من تقديم ومقابلة وورشة عمل وإصدار شهادة صحية في أسبوع بس، .ودخلت عالم المقاهي والمطاعم والمحلّات مرة ثانية وبكل حماس 🔥

حماسي كان يحدد أهدافي من العمل في المقاهي والمطاعم والمحلّات، ومنها:

  • أحصّل دخل خاص فيني
  • أطلّع طاقتي وأطوّر مهاراتي 
  • اعتمد على نفسي 

الهدف اللي ماتوقعته طلع لي خلال أول شفت لي بعد ما سمعت عن ردّة فعل الشريك ورأيه فيني، وكيف إن الشريك طلبني بالاسم عشان أجدد العقد.

فصار هذا هدف لي إني أكوّن علاقات مع الشركاء وأفزع معهم في كل وقت. 🚀

أبحرت في وظائف متعددة ومنها:

  • كاشير
  • استقبال طلبات
  • طاقم خدمة
  • مقدّم طعام

كنت أحب أجرّب وأتعلم، ولاحظت إن الشركاء يشوفون شغفي للتعلم ويعطوني المجال إني أتعلم سواءً في تجهيز الأكل أو معرفة المكوّنات وصرت أقدر اخذ طلبات العملاء وأساعدهم وأمسك أغلب الأدوار لو أي موظّف احتاج مساعدة أو راحة.

طبعًا خلال رحلتي للـ 1000 ساعة، تعاملت مع مختلف أنواع البشرـ حصل لي موقفين صح بسيطة لكن ما أنساها لحد الآن. 

بخلّيك تبتسم حتى لو اضطريت ادفع عنك!

مرّة كنت كاشير في مقهى، وكانت الشبكة مو شغّالة.

العميل كان مستعجل ومنزعج، وماحبّيت أشوفه كذا فقلت له لاتشيل هم راح أدفع لك من عندي، واحتسبتها أجر.

وقتها لاحظت إن نفسية العميل تحوّلت وصار مروّق، وأخذ وقت يشكرني ويعبّر عن امتنانه. 🧡

هذي التجربة علّمتني كيفية التعامل مع العميل سواءً كان معصّب أو أسلوبه غير مريح، لأني ما أدري عن وضعه وظروفه، ودوري هنا يكون تهدئته ومساعدته، وصرت آخذها تحدّي أحاول أخلي كل شخص يبتسم.

الأسلوب يفرق!

لما كنت أشتغل كاشير في أحد محلّات العصير، حفظت معظم طلبات الزبائن المتكررين.

فيه عميل متكرر جاء، وذكرته بالاسم من اليوم الماضي لأن حصلت بيننا محادثة بسيطة. 

ثاني يوم، جاء للمكان وأعطاني هدية مغلّفة وداخلها عطر، وقال لي إن حتى لو ما يبغى العصير راح ياخذه عشان أسلوبي. 🙏

هالموقف صراحة علّمني إن أصغر التفاصيل في تجربتك مع العميل تفرق، وابتسامة العميل وارتياحه لي بعد ما اتذكر اسمه وطلبه صراحة يشجّعني إني أقدّم كل اللي عندي لخدمة العملاء.

إحساس الـ 1000 ساعة بطل!

لإن الإنجاز هذا كان بعد تعب وبعد مواقف صارت لي أجبرتني..

..أنام بالسيارة

..أروح مواصل

..أروح متضايق 

..أروح تعبان 

كنت أقدر ألغي الشفت لكن حماسي كان يمنعني حتى إني أريّح أو آخذ بريك. 🌟

كانت عندي دوافع كبيرة ومنها:

  • الدعم المعنوي اللي كان يجيني من فريق عمل صبّار ومن الشركاء والعملاء يحمسني كثير
  • كوني أحط أهداف متعددة لنفسي يعطيني طموح أكبر إني أنجز أكثر وأحط هدف ثاني وثالث وزيادة

أتمنى وصلت رسالتي لكل شيخ من صبّار ولكل شخص عنده طموح يتعب وينجز فيه. 💪